عبد الستار البكري الهندي
957
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
« 729 » - الفقيه العلامة ، أبو الحسن سيدي علي ، المدعو علّال بن محمد بن أحمد ابن جلون . الكومي لقبا ، الفاسي دارا . قرأ رحمه اللّه على عدة [ من الشيوخ ] « 1 » ؛ كالشيخ الطيب ابن كيران ، وحمدون ابن الحاج ، وأبي عبد اللّه الزروالي ، وأبي عبد اللّه ابن منصور ، وأبي عبد اللّه اليازغي ، وأبي العلاء إدريس العراقي الحسيني ، وأبي محمد التادقي « 2 » ، وسيدي العربي بن زرهون ، وأبي عبد اللّه محمد بن أحمد بناني تلميذ أبي عبد اللّه جسوس ، المتوفى بالقيروان « 3 » بعد قفوله [ من ] « 4 » الحج .
--> ( 729 ) - علال بن محمد الفاسي ( ؟ - 1292 ه ) . أخباره في : سلوة الأنفاس ( 1 / 253 - 254 ) ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2652 ) . ( 1 ) زيادة من سلوة الأنفاس ( 1 / 253 ) . ( 2 ) في سلوة الأنفاس : الأزمي . وانظر ترجمة أبي محمد الأزمي تحت رقم : ( 948 ) . ( 3 ) القيروان : يعني لفظ القيروان في اللغة الفارسية : المعسكر ، وهي لغة دخيلة إلى اللغة العربية استعملها العرب الفاتحون لإفريقيا التونسية لتسمية المكان الذي حطت به جيوش المسلمين والذي تحولت بعدها من موضع إلى مدينة ، بل إلى عاصمة البلاد والمغرب بأكمله لفترة طويلة . قيل : إن أول من اختارها للنزول بها هو الأمير معاوية بن حديج . تعد القيروان أولى المدن الإسلامية التي شيدت بالمغرب العربي منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا ( 50 ه ، 670 م ) حين اختارها عقبة بن نافع مكانا استراتيجيا بعيدا عن الشواطئ التي يهددها البيزنطيون ، وبعيدا عن الجبال التي يتربص بها البربر وبها يتحصنون . وتقع في منطقة سباسب وسط تونس إلى الغرب من المهدية وجنوب غربي سوسة بنحو 60 كم ( الموسوعة العربية العالمية 18 / 439 ، وموسوعة المدن العربية ص : 102 ) . ( 4 ) في الأصل : إلى . والتصويب من سلوة الأنفاس ( 1 / 253 ) .